العملاق تايمز
مرحبا بزوارنا الكرام في منتدانا الغالي أرجوا أن ينال اعجابكم


 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
»  مرض السيدا
الإثنين نوفمبر 28, 2011 7:05 pm من طرف وردة فلة

»  فروض في كل المواد للسنة الثانية 2 متوسط مكتبة كاملة حصري لمنتدانا الغالي
الإثنين نوفمبر 28, 2011 7:02 pm من طرف وردة فلة

»  غابة الامازون
الإثنين نوفمبر 28, 2011 7:01 pm من طرف وردة فلة

»  حياة الشاعر مفدي زكريا ( moufdi zakaria ) بالفرنسية بحث السنة الثانية متوسط
الإثنين نوفمبر 28, 2011 6:32 pm من طرف وردة فلة

»  الحث على العمل
الإثنين نوفمبر 28, 2011 6:30 pm من طرف وردة فلة

»  اليابان قوة تجارية كبرى
الإثنين نوفمبر 28, 2011 6:29 pm من طرف وردة فلة

» انا جديدة بينكم فهل من مرحب؟؟؟
السبت نوفمبر 26, 2011 11:50 am من طرف وردة فلة

» المفعول معه
السبت نوفمبر 26, 2011 11:36 am من طرف وردة فلة

» طلب بحث في المخدرات و صورا لها
السبت نوفمبر 26, 2011 11:29 am من طرف وردة فلة

» كيف تكون التغذية قبل الامتحان
الجمعة نوفمبر 25, 2011 7:37 pm من طرف وردة فلة

»  فقرات بالانجليزية للسنة الرابعة متوسط
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:19 pm من طرف mimo

» برنامج رائع مفيذ لتلاميذ الرابعة متوسط
الجمعة أكتوبر 21, 2011 8:17 pm من طرف mimo

»  العلوم الطبيعية و الحياة السنة الثانية متوسط
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:41 pm من طرف وردة فلة

»  Sujets Arabe 2am
الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:37 pm من طرف وردة فلة

» قرص علوم الطبيعة و الحياة - رابعة متوسط ( bem 4am )
السبت أكتوبر 15, 2011 2:58 pm من طرف mimo

» دروس,تمارين,قواعد,في مادة الرياضيات سنة رابعة متوسط
الجمعة أكتوبر 14, 2011 5:06 pm من طرف mimo

» قرص فيه حلول جميع تمارين الرياضيات للسنة الرابعة متوسط
الأحد سبتمبر 25, 2011 1:02 am من طرف محمد الامازيغي

»  نيو أورليانز تحيي ذكرى كاترينا
السبت سبتمبر 24, 2011 4:48 pm من طرف أسماء الجواهر

» قرص الرفيق في الفيزياء ( النسخة الاصلية )
السبت سبتمبر 24, 2011 12:40 am من طرف lalahaha

»  الشامل لسنة رابعة متوسط
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 12:33 am من طرف chamso

»  من نساء الجنة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:06 pm من طرف mussa

منتدى
ازرار التصفُّح
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام
 
عفة
 
أسماء الجواهر
 
abdou
 
وردة فلة
 
امال
 
mimo
 
rama13
 
ichraf
 
HACHICHI
 
ساعة المنتدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برامح تحتاجها
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

widgets
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 111 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو aek10000 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 787 مساهمة في هذا المنتدى في 739 موضوع

شاطر | 
 

 الأنثى التي لا تمرح إلا في الأحداق...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 9472 تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 26
المزاج : great

مُساهمةموضوع: الأنثى التي لا تمرح إلا في الأحداق...    الأربعاء يناير 19, 2011 3:12 pm

الأنثى التي لا تمرح إلا في الأحداق...



دخــــــــول :

إليك أيتها الأنثى التي تمرح في الأحداق ، دون أن تعير فارسها إكليل المحبة ، ستندمين ذات يوم قادم لا ريب فيه ، و ستأكلين من فرط الندم أصابعك على أنها حلوى ، ستندمين على ما وهبك الله ذات عمر لا يرجع .. بيني و بينك هذا الحكي ، فانتظري ، سوف أهب هذا البياض كل الحقيقة .. حقيقة نبضي .



1 ــ اعتراف:
دمي لم ينم البارحة كعادته دائما ، كان قلقا و متألقا ، متدفقا حتى حدود الحافة ، الشرفة التي في المدى ، كنت أحس به يقفز كأرنب مضرج بالبارود ، يتنامى كما الوهج .. دمي لا يشبه الماء ، أشرح توهج الحالة ، مع أن الشرح مقرف و سمج ، كان به ما يشبه الوحم ، كنت على استعداد تام لأن أزحف الليل كله ذهابا و إيابا ، و أن أسلك جميع الممرات التي أعرفها و التي لا أعرفها ، اعترف بيني و بين أناي أنني لأول مرة اسلك الممر المؤدي إلى بيت جلالتها ، الأنثى التي في الأحداق ... ـ أنثاي ـ دون أن أجد المبرر الكافي لمثل هذا الفعل المخل بالخجل ـ كما يبدو لها ـ في غالب اعترافاتها التي لا تتكرر إلا نادرا .

2 ـــ رسمها :

جلالتها كانت على قد القامة التي ما بعدها و لا قبلها قامة ، وقفتها ، تغري بالولاء المطلق للرياحين ، لا فرق بينها و بين قامات الورد ، ابتداءا من قمة الرأس إلى منتهى الأصابع ، كانت هي و فقط حالة كاملة بذاتها، كأنما رسمت خصيصا لكي تلهب جمرات القلب بما ملكت من بهاء ، حين أبصرها النبض ذات عشية ، أقسم بكل الأيمان أنها هي ، الأنثى التي ظلت شامخة في جهة ما من الحنين ، لذلك يكون النبض الذي نام لسنين عدة قد استفاق و هام ، و لذلك لم ينم دمي البارحة حتى حدود الصباح الذي انزاح جهة القامة التي لا تلين أو تنحني للحنين .

3 ـــ طلتها :

حينما جاءت تسعى حيث شاء لها نبضها ، كانت في منتهى المبهى ، حتى أن النبض الذي تدفق ،لأول طلتها ، لم يكن في وسعه أن يلتزم الصمت ، ظل مساءه ذاك متدفقا و راكضا على غير عادته في مثل هذي الوضعيات الطارئة ، كأنما به حنين لرسم ما ، كانت هي الأنثى بكل المقاييس المتعارف عليها و المقاييس التي تحدثت عنها كتب الرهافة في أول المنبت من العمر ـ منبتي ـ كانت هي ، بإقبالها و إدبارها مختالة كما الطواويس ، ترفل في ثيابها كما الملائكة ، ربما تكون حورية من الحور العين تنزلت بغتة إلى جنتها التي نشأت في البال على مر التصاوير ؟ من يدري ؟ .. شيء من هذا على الأقل ، طلتها ذاك المساء الأرجواني تشبه إلى حد بعيد آية السهو ، تفاجات لوجودها أمامي كما رسمتها ريشتي في أول العمر عند نعومة الشرايين و الأوردة .. قفزت من نومتي التي حاكت نومة اليتم و فجائع النرجس ، تمنيت لأول مرة أن لها كتاب القلب دفعة واحدة دون نقاط أو فواصل و استطرادات ، لم يكن لبصري أن يستقر على نقطة محددة من مبهاها ، كنت انظر إليها بكامل الصحو و الإصرار ، دون أن أقول كتابي .. كانت هي كتابي المفتوح على أنايْ ،، كتابي الذي قالني ذلك المساء للنبض و جلالة الأنثى .

4ـــ همسها :

كيف لها أن تغرد بكل هذي اللحون ؟ لكأنها استمدت وترياتها من حناجر الطير ، كنت أسمعها و هي تغرد حوالي ، حوطتني ترانيمها .. تدفق البهجة بزلال الحكي ، شلال المحبة ، سلسبيل/ اللحن .. كان همسها يعزف بشكل سمفوني على وتر القلب أغنية الاحتلالات اللطيفة ، بامكاني الآن أن أصرح تصريحا شرفيا على مرأى الشاشات و ما طل من بيان الشرفات أن همسها قد جرى مجراه الخالد في النبض .
بما كانت تغرد أنثاي التي في الموال يا أيها البياض الذي لم يعد يسع فرحي و مهجتي ؟ سؤال الدهشة التفاجؤ ، أكان عزفها يقول شيئا آخر غير الذي أتلمسه عند العشيات و عند الأوبات ؟ .. كم يكفيني من الوقوف في مهب هذا الهمس / همسها ؟ الوقت بعقاربه و ثعابينه لم يعد يعنيني ، أسكن خارج الميقاتات و العقارب ، يكفي التلويح بالهمس لأعيش زمنا أطول من الحياة نفسها ، لذلك كان لهمسها كل هذا النقر المتتالي .. و لذلك استفاق النبض نبضي من وحشته و انتمى لجدول الألفة.

5 ـــ عطرها :

بحكم صوفيتي القصوى و انتمائي المصرح به سلفا ، كنت استطيع أن أتلمس عطرها على بعد آلاف السنوات الضوئية و لا احتاج في ذلك لأن تدخل مجالي الكوني كي أميز بين عطرها و عطر العابرات هكذا في الوقت دون معنى و مغنى ، ما دامت هي قد صارت مجالي الذي أمارس فيه فعل التنفس بعمق و سباحتي المفضلة على الإطلاق ، أشير إلى العشق دون مقابل معنوي أو مادي أو حيواني ، يكفي أن اعشق على طريقتي الخاصة كي أعيش ما شاء قلبي من خلود ، تبدو الفكرة عابرة كما أختياتها لكن بالنسبة لي فهي خير ما زودتني به وحشة الأرض على رحابتها .. بدون حب أنت ( هايشة من الهوايش) . قالها لي قلبي ذات مساء حين كنت ألعن جميع النساء بلا انتقاء و حتى تلك التي انحدرت من ضلعي عند أول المنبت الذي حدث في العشب ، حينئذ انتبهت للعطر الذي استباح مكاني ، لم اقل شيئا .. تنهدت بعمق الفجيعة الأولى ثم استرقت ما استطعت من عطرها و انتميت لقطيع هام من السنونوات.

6 ــ ملبسها :

كانت على استحياء لا يضاهى ، على الفطرة .. دُرة ، نادرا ما تصادف مثيلة لها ، كانت تأتي كل صباح في لباسها متأنقة حتى حدود الابتهاج ، لم يكن لها لتمر هكذا دون أن نلفت انتباه النبض ، لذاك أكون أنا السيد المفجوع قد استفقت من غيبوبة دامت لعشرية كاملة ، منذ متى و أنا هنا ؟ بالتحديد المتعارف عليه لا أدري مطلقا ، بإمكانكم أن تصدقوني هذي المرة ، اعرف إنني موجود هنا منذ البارحة فقط ، لذلك أتبرأ من كل غمز و لمز و ملا قيل عني من هذر و همز .. فجلالتها تستحق الانحناء ، أننحني الآن .. لك السمع و الطاعة العمياء و البصراء ، و لك ما أشاء ، فيا أيتها الأنثى التي ورثتني إياها تباريح العشيات لك ما ارتضيت من زلال المحبة ، ربما غدا يصطفيني دلالك فأكون بهجتك التي في المهب ، ربما من يدري غيرك يا كل الأنثى التي تمرح في الأحداق ؟ فمنبت الخلود دائما يأتي سهوا مباركا دون استئذان و ترتيبات ، فانتظريني في الربيع القادم ، إنني أسترق الآن النظر و أُمني الروح بركوب الأراجيح المفقودة من طفولة النبض .. فيا أيتها الأنثى التي في البال و الدم تتمرجح كما تشاء الطواويس ، لك إمارة القلب و الحب .. تاج المنتهى من الدلال ، فاعتدلي سيدتي كي أبلغ رأس الحقيقة .

7 ــ وقعها :

كل هذا الوقع وقعها وحدها .. احتلال لطيف و مباغت ، كيف لها أن تفردت بنبضي .. هكذا؟ مستحيل ، أنا الرقم الصعب في كل المعادلات التي أنتجتها كتب الحداثة و علم الرقميات ، فكيف استطاعت أن تفك ما تفردت به وحدي من سر ، يبدو أن قوة هذا الجوق الذي ساير تربعها على العرش أهداها وصفة لاحتلالي طواعية ، هل تدري سيدتي الأنثى بما أحدثه احتلالها لي ؟ لقد أتت على كل مرج من مروج الروح ، لم تترك شبرا واحد إلا و احتلته ، غزوها لي فيه شيء من الانتشاء و شيء ما حدثت به كتب الهمس و اللمس من قبل على كثرتها و اتساع تداولها ، و مع ذلك فإن النبض يحتفل دائما بالذي أيقضه و دله على الجهة المثلى .. بهاء سيدتي الأنثى ، ياااااااااااااااااااه ، كم يكفيك من الترتيل كي تلمسي توهجي بجمراتك ؟ كم يكفيك من الدمع كي تلتفتي جهة التساقط ؟ اترك التوقيع لك .

8 ـــ التماس:

أتسمح لي سيدة المقامات ، جميع المقامات الهمذانية و ما شابهها ، أتسمح بان اقرأ كفها خطا بخط بدل أن تقرأ هي حظها كل مساء على ركح الجرائد ؟ هل تأذن لي جلالتها بذلك ؟ أفسحي الطريق كي أزف لك اشتعالات الروح و توهجها ، أرجو أن لا تصدقي إحساسي بك بعد اليوم لأنك إن صدقت ذلك فسوف تحترقين بكتلة لا تضاهى من لهب و حب ، كما أرجو أن لا تصدقي دمعي لأنك سوف تغرقين في نبع المحبة الخالدة خلود القلم و الألم ، و مع ذلك أتمنى من كل قلبي أن تصدقي لمرتك الأولى و الأخيرة كي تفهمين معنى الدمع حين يتفجر شلالات مطر و كي تفهمي لغة الشمع حين يذوب دون أن ينتبه لذلك محيط النور ، فتنزلي إلى قاع المحبة حيث أصدافها و مرجانها يغري بالبقاء و الدهشة و تسامي إلى سماء الخلود كي تدركي أن للشمع لغة لا يفهما إلا هو ، صدقيني هذي المرة و فقط فأنا لا أنتظر منك قبول قولي لهذا البياض الأفاك ، لأنني أكون أنا قد قلتك قبل ميلادي ربما لنبض الروح و صفائح الدم ، فلا أدري لماذا تظل صورة الفراشات المحلقات في سماء الزرقة من بين الصور التي لا تمحى و لا تتنازل عنها ذاكري أبدا ، اعتقد أننا كننا كذلك قبل أن نكون كما نحن الآن ـ ذكر و أنثى ـ فيا كل الأنثى التي في الأحداق تمرح كما الفراشات كم أتمنى أن أكون هذا الذي كناه قبل حدوث الميلاد ، و كم أتمنى أن يكون هذا الزلال من الحكي شاهدا أوحدا على ولائي المطلق للحقيقة ، حقيقة ما كنّاه في ذاك الأول من العهد ، إنه تحليقي الذي أراه ، و نبضي الذي يغني مواله محتفلا بمقدمك و حضورك ، كم أتمنى أن تصدقي خجلك ، فقط كي تدركي أن هناك في جهة ما من جهات القلب و الحبور مطرحا لك مزركش بحكايا الفراشات و لغة الشمع و الدمع ، و ما لم تهمس به المساءات المطيرة يوما ، اعني مساءاتنا التي في الاختلاس و الخوف.

9 ـــ هامش من عمري :

( أنت وحدك) .. قالتها البارحة تعقيبا على عزلتي الكونية و وحشة المكان و الزمان .. و البارحة / لم تسعني البهجة بما حوت أو رحبت كما لم ينم دمي أيضا ، كان قلبي على وشك الانفجار أو انه انفجر فعلا ، لقد ألقى بي همسها إلى الجهة الأخرى من اليقين ، هذي الأنثى الوحيدة التي لم أشك أبدا في أنها أنثى ، همسها كان قد استباح فصوص الروح و ألهب الفتيل ، ما قالته لي في أول المساء ربما هو كل الحقيقة التي غيبتها عني الارتباطات الحياتية و المستلزمات اليومية ، لذلك ربما تكون روحي قد هبّت هبيتها ركضا على العشب الفسيح ، آه يا أيتها الأنثى ، لست وحيد الروح كما يبدو لك أنا المتفرد بحب المصبّات و ركوب الخطر ، لا علاقة لي بأشباه البشر ، هم يأتون و يذهبون هكذا ثم ينتهون في الحفر ، أما وحدتي التي تبدو لك غير عادية فتلك خلوة احتاج إليها كلما دب النمل الأسود و الأحمر القاني في رأسي ، أوضح جيدا الحالة و الصورة ، لا علاقة لي بالبقر و ما يدرّه من حليب ، علاقتي أنا بالمطر ، و ما همست به سنونوات العمر لطفل مازال يعشق انتماءه الأول المعلق بعنان السماء التي لا تبين عن وجهها ، علاقتي أنا بحقول الفراشات التي ظل تحليقها يسكنني مثل دمي ، فلا شيء يماثل مرحي و ل شيء يعادل رهبتي ، لذلك أرجوك إذا ما نحن التقينا سهوا مرة أخرى .. أرجوك أن تحسني الرمي جيدا و أن تصوبي فوهة المسدس إلى الجهة التي يركض بها قلبي كي أعود إلى التحليق الذي حدثتك عنه أسراب الفراشات.

خروج على غير العادة :

من لم يفهم لغة الشمع و الدمع فلا يستحق إمارة القلب
و من لم يفهم تحليق الفراشات فتلك مصيبة أخـــــرى
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأنثى التي لا تمرح إلا في الأحداق...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العملاق تايمز :: منتدى الادبي والثقافي :: منتدي القصص والروايات-
انتقل الى: